أهم مقومات الاستقرار الأسري

المؤلفون

  • د. أحمد الرزاقي. المؤلف

الكلمات المفتاحية:

التخلق، الأسرة، المقومات، الاستقرار، الاجتماعية، الإسلام

الملخص

إن مما لا شك فيه أن الأسرة هي عماد المجتمع وجوهر كينونته وصمام أمانه واستقراره وأمنه، في منشأ الإنسان ومرتقى الحضارة، ولا شك أن المرأة هي عماد الأسرة وعمود سمنها، ولم تزل حضارتنا اليوم بما تعيشه من ضنك نفسي وتشرد اجتماعي وشقاء فطري، إلا بتهميش المرأة وتشنيعها وتسليع كينونتها، وجعلها سلعة في مهب الغرائز؛ بل وجعل ذلك معيار التقدم والحداثة، والناظر بعين العقل ومعيار السعادة وواقع الحال فيما آلت إليه الأسرة نتيجة تشييء المرأة وتسليع كينونتها، ليوقن أن أوضاعنا متجهة إلى التردي والزيادة في التعاسة والشقاء والظلم والانحطاط الحضاري، حتى إن المرأة في أحيان كثيرة لم يعد لها خيار تختاره لنفسها إلا أن تكون عجينة بفعل ما تشتهيه الأنفس وتلذه الأهواء.

وإن المتفحص النزيه لشريعة الإسلام ومقاصده، يدرك أن عناية الوحي بالأسرة فاقت كل عناية، وتكريمه للمرأة على قدم المساواة مع تكريم الرجل، بل خصها بفضل ومكارم تبعًا لفطرتها التي فطرها الله عليها، ما لم يجعل للرجل، فما ضاقت المصالح إلا جعل المصلحة الفضلى لها.

فهذا المقال يروم الإجابة عن إشكال عريض فيما المعنى الشرعي للأسرة؟ وما الغرض الاجتماعي منها؟ وما أهم مقومات استقرارها بما يحقق مقاصد وجودها؟ ويهدف هذا المقال إلى بيان أهمية الأسرة المسلمة في استقرار المجتمع وتحقيق الحياة الطيبة للإنسان في الدنيا والآخرة.

فجاء المقال في تمهيد وثلاثة مباحث فضلًا عن مقدمة وخاتمة، بالاعتماد على المنهج التحليلي لمقاربة القضايا بموضوعية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2024-10-01

إصدار

القسم

الأبحاث

المؤلفات المشابهة

1-10 من 22

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.