وقفات تعليمية نبوية وأثرها في تجويد المدرسة المغربية
الكلمات المفتاحية:
تعليم، سنة نبوية، منهاج، اختلالات، المدرسة المغربيةالملخص
هدف هذا البحث إلى تشخيص مكامن الخلل التي يعاني منها التعليم المغربي، بعدما أجمعت التقارير على احتلال المغرب لمراتب متدنية من حيث جودة التعليم وارتفاع نسب التكرار والهدر المدرسي وتفشي الظواهر السلبية في الوسط المدرسي، لهذا حاولت رصد أهم الاختلالات بشكل علمي وموضوعي، باعتماد المنهج الوصفي، مع الرجوع إلى السنة النبوية لاستشراف الحلول العملية لهذه المعضلة، باعتبار النبي صلى الله عليه وسلم هو المعلم الأول والذي استطاع بكل اقتدار أن يخرج الناس من ظلمات الجهل والجهالة، إلى أنوار العلم والهداية، حيث كانت سنته الشريفة متسمة بطابع الربانية والشمولية والعالمية.
ومن ثم خلص البحث إلى تحديد أربعة عناصر للضعف واقتراح الحلول لتجاوزها: أولاً إسناد مهمة التعليم والإدارة إلى بعض الأطر التي تنقصها الكفاءة وروح المسؤولية، ولا يمكن حل ذلك إلا باعتماد معايير موضوعية عند التوظيف، ثانياً غياب الرغبة في التحصيل عند فئة واسعة من المتعلمين، ولا يمكن حل ذلك إلا بعنصر التشويق والقرب من المتعلم لتحفيزه على التعلم، ثالثاً اعتماد أساليب تعليمية متجاوزة لا تواكب العصر، مما يستدعي الاستفادة من الطرق الحديثة والتكنولوجيا المتطورة في إيصال المعلومة، رابعاً التخمّة التي تعاني منها المناهج الدراسية من حيث عدد الدروس والمواد التي تثقل كاهل المتعلم، ولا بد من مراعاة قدراته واعتماد التدرج والتركيز على المهم.
