تقويم النّفس الإنسانية في المنظور الإسلامي

المؤلفون

  • أ.م.د. شيماء ياسين طه الرفاعي المؤلف

الكلمات المفتاحية:

تقويم النفس، النفس المحمودة، المذمومة

الملخص

لقد جاء اختيار بحثنا هذا الموسوم بـ: (تقويم النفس الإنسانية في المنظور الإسلامي) لتسليط الضوء على النفس وأحوالها، والوقوف على المحمود منها وكيفية الوصول إليها، والثبات عليها، ورصد المذموم منها، وكيفية الابتعاد عنه. وقد اعتمدنا في ذلك على إبراز بعض القيم من نهج القرآن والسنة، وأهمية الموضوع تظهر من خلال الأثر البالغ في تقويم النفوس على الأفراد والدعاة على السواء، حوله، وذلك من أجل علاج أمراض النفوس التي تتآكل بسببها أسباب الراحة، وتفشى عدم العيش الآمن في المجتمع. أما من منهج البحث فقد اعتمدت فيه على البحث والتقصي للنفس بموضوعية استقرائية قائمة على رصد الحالة والوقوف على أساليب علاجها وتطبيقات ذلك من النصوص الشرعية، مع الاستئناس بما قاله العلماء، وكان من النتائج المستخلصة من البحث يمكن إجمالها فيما يلي:

  1. أن النفس الإنسانية (نفوس) أصلها الاستقامة ومعاناة الهوى، وهي تناسب الموضوع: فهي اعتدال النفس، والمحافظة على اتزانها، وقضاياها بتقويم اعوجاجها، وتوجيهها إلى جادة الصواب، وحملها على العدل، والأخذ بها إلى تمام أمرها، والسير بها على النظام، وثباتها على الصلاح والخير.

  2. من أساليب تقويم النفس الإنسانية في الإسلام ما شرعه الله سبحانه لتكون في أركان الدين الخمسة عمادًا.

  3. على السالك في طرق تقويم نفسه ضرورة الالتزام بالاعتدال في ذلك، بما لا يؤدي بالنفس إلى إرهاقها، وما يصل بها إلى السآمة والملل.

  4. تقويم النفوس بنشر أخلاق الإسلام وقيمه، يمثل بناءً متينًا لقيام مجتمع إسلامي متماسك يهدف إلى نشر الأخلاق الفاضلة والقيم السامية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2024-10-01

إصدار

القسم

الأبحاث

المؤلفات المشابهة

1-10 من 20

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.