المشكلات التربوية الناجمة عن التحرش بالأطفال من الأقارب العواقب وطريقة التعامل

المؤلفون

  • ماجدة قيد المولد كلية علم النفس الإسلامي المؤلف

الملخص

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين، سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فلا يخفى على كل من تابع لشأن الطفولة في عالمنا العربي أن التحرش الجنسي بالأطفال أصبح خبراً غير مستهجن ولا مستغرب في وسائل الإعلام المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي، ونحتاج لضوابط من علم الاجتماع للحكم على هذا السلوك بأنه أصبح ظاهرة، للأسف، أو ما زال الأمر في طور التصرفات الفردية هنا أو هناك.

ولا شك أن التشريعات القانونية في بلدان العالم العربي سابقة وبقوة شائعة للوعي والإرشاد والتوجيه العام والخاص، فلم تزل ثقافة العيب والمفهوم القبلي وفكرة العار والاحتقار المجتمعي مانعاً من التصريح بالجريمة والشكابة على المجرم ومعالجة الطفل الذي تعرض لهذا الجرم الشائن.

وأردت في هذا البحث أن أقدم نظرة عامة عن مشكلة التحرش الجنسي بالطفل، وعلامات التحرش السلوكية والعاطفية، والآثار الناجمة والعواقب النفسية والتربوية والسلوكية على الطفل المعتدى عليه وكيف يتعامل الوالدان مع تصرح الطفل بهذه الجريمة، ولا سيما لو كان المتحرش المعتدي معروفاً لدى الأسرة أو فرداً منها.

والهدف منه بيان أثر هذا الجرم على نفسية الطفل وشرح الطرق المناسبة للتعامل معه للوالدين سلباً وإيجاباً، ورسم تصور علاجي لإنقاذ الطفل لهذه الأزمة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2023-12-26

إصدار

القسم

الأبحاث